أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

188

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

« 231 » وحدثني أبو عبيد القاسم بن سلّام ، قال بلغنا انّ رجلا اثنى على عليّ في وجهه - وكان علي اتّهمه - فقال له علي : [ انا دون وصفك وفوق ما في نفسك . ] ثم قام الرجل فأطراه فقال عليّ [ اللّهمّ إنّي أعلم بنفسي وأنت اعلم بي مني ، فاغفر لي ما لا يعلمه النّاس منّي [ 1 ] ] . « 232 » حدثنا يوسف بن موسى ، عن حكام ( ظ ) الرازي ، عن عمرو ، عن معروف ، عن ليث : عن مجاهد قال : قال عليه السلام بالكوفة : [ كيف أنتم إذا أتاكم أهل بيت نبيكم ؟ قالوا : نفعل ونفعل . قال : فحرك رأسه ثم قال : بل توردون ثم تعرّدون ( أو تعودون ) فلا تصدرون ، ثم تطلبون البراة ولا براة لكم [ 2 ] ] : « 233 » ( قال : ) وفي عليّ عليه السلام يقول الشاعر : في كلّ مجمع غاية أخزاكم * جذع أشرّ ( ظ ) على المذاكي القرّح هذا ابن فاطمة الذي أفناكم * بالسيف ( ظ ) يعمل حدّه لم يصفح ابن الكهول وابن كل دعامة * في المعضلات وابن زين الأبطح في أبيات [ 3 ] .

--> [ 1 ] وقريب منهما في المختار : ( 83 ، 100 ) من باب قصار كلامه عليه السلام من نهج البلاغة . والأول رواه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 57 ) من نهج البلاغة : ج 4 / 104 ، عن الإمام السجاد عليه السلام . [ 2 ] وقريبا منه رواه الطبراني في الحديث ( 57 ) من ترجمة الإمام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 237 / ا / ورواه عنه في ترجمته عليه السلام من مجمع الزوائد : ج 9 / 191 . [ 3 ] ورواه أيضا في الباب - 3 - من تيسير المطالب ص 29 . قال ابن عساكر - في الحديث العاشر ، من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 37 ص 15 - : وله يقول أسيد بن أبي اياس بن زنيم بن محمية بن عبد بن عدي ابن الديل وهو يحرض مشركي قريش على قتله ويعيرهم : في كل مجمع غاية أخزاكم * جذع امر على المذاكي الفرح « كذا » لله دركم ألما تنكروا ؟ ! * قد ينكر الحي الكريم ويستحي هذا ابن فاطمة الذي أفناكم * ذبحا وقتلة قعصة لم يذبح أفناهم « كذا » قعصا وضربا يفتري * بالسيف يعمل حده لم يصفح اعطوه خرجا واتقوا بمضيعة * فعل الذليل وبيعة لم تربح ابن الكهول وابن كل دعامة * في المعضلات وابن زين الأبطح أقول : ورواها أيضا الزبير بن بكار ، كما في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أسد الغابة : ج 4 / 20 .